Ngaji Tafsir


Q.S Al Maidah

قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (100) يَا أَيُّهَا 
الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (101) قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ (102
يقول تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: ( قُلْ ) يا محمد: ( لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ ) أي: يا أيها الإنسان ( كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ) يعني: أن القليل الحلال النافع خير من الكثير الحرام الضار، كما جاء في الحديث:ما قَلَّ وكَفَى، خَيْرٌ مما كَثُر وألْهَى
عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري أنه قال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه". 
( فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الألْبَابِ ) أي: يا ذوي العقول الصحيحة المستقيمة، وتجنبوا الحرام ودعوه، واقنعوا بالحلال واكتفوا به ( لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) أي: في الدنيا والآخرة.
ثم قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ) هذا تأديب من الله [تعالى]   لعباده المؤمنين، ونهي لهم عن أن يسألوا ( عَنْ أَشْيَاءَ ) مما لا فائدة لهم في السؤال والتنقيب عنها؛ لأنها إن أظهرت لهم تلك الأمور ربما ساءتهم وشق عليهم سماعها، ". 
 فالأول عن ابن عباس: قال: لما نـزلت آية الحج، نادى النبي صلى الله عليه وسلم في الناس فقال: "يا أيها الناس، إن الله قد كتب عليكم الحج فحجوا". فقالوا: يا رسول الله، أعامًا واحدًا أم كل عام؟ فقال: "لا بل عامًا واحدًا، ولو قلت: كل عام لوجبت، ولو وجبت لكفرتم". ثم قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ ) إلى قوله: ( ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ )
والثانى كسؤال رجل عن أبيه بعد موته أين هو فقال له رسول اللّه صل اللّه عليه وسلم إنه فى النار   
 إن اللّه أحل لكم أشياء وحرم أشياء وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسئلوا عنها
(قَدْ سَأَلَهَا) هذا امتنان من اللّه تعالى على هذه الأمة حيث لم يشدد عليهم كما شدد على من قبلهم رحمة منه وزجرا لهم عن وقوع مثل ذلك منهم.
كسؤال قوم صالح أن يأتي لهم من الجبل بناقة . و كسؤال قوم عيسى المائدة و كسؤال قوم موسى رؤية اللّه جهرة فأجاب سؤالهم بالتشديد عليهم فى التكاليف فخالفوا فحل بهم ما حل من العذاب

No comments:

Post a Comment